30% من مستخدمي الذكاء الاصطناعي في السعودية يخشون على وظائفهم.. ما المهارات التي تحميك فعلًا؟

30% من مستخدمي الذكاء الاصطناعي في السعودية يعتقدون أن وظائفهم قد تُستبدل مستقبلًا. تعرف على أهم المهارات التي تساعدك على حماية مسارك الوظيفي والاستفا




في كل مرة تظهر فيها تقنية جديدة، يظهر معها السؤال نفسه: هل ستأخذ هذه التقنية وظائفنا؟ حدث ذلك مع الآلات، ثم الحاسب، ثم الإنترنت، واليوم يتكرر السؤال بصورة أقوى مع الذكاء الاصطناعي.

لكن هذه المرة لا نتحدث عن خوف نظري فقط. استطلاع حديث نشره المركز السعودي لاستطلاعات الرأي (SCOP) في سبتمبر 2026 أظهر أن 64% من السعوديين المشاركين في الاستطلاع يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي، وأن 30% من مستخدمي هذه الأدوات يعتقدون أن وظائفهم الحالية قد تُستبدل بالذكاء الاصطناعي في المستقبل القريب.

واللافت أن الاعتقاد بإمكانية استبدال الوظائف كان أعلى بين مستخدمي الذكاء الاصطناعي العاملين في المجالات الإدارية والتعليمية.

الرقم يستحق التوقف عنده، لكن ربما السؤال الأهم ليس: هل سيأخذ الذكاء الاصطناعي وظيفتي؟

السؤال الأفضل هو: أي جزء من عملي يستطيع الذكاء الاصطناعي القيام به؟ وما الذي يجب أن أتعلمه حتى أبقى صاحب قيمة في سوق العمل؟

السعوديون يتبنون الذكاء الاصطناعي بسرعة

شمل استطلاع المركز السعودي لاستطلاعات الرأي لعام 2026 عينة من 814 مواطنًا سعوديًا بعمر 18 عامًا فأكثر، وأظهر أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لم يعد مقتصرًا على المبرمجين أو العاملين في قطاع التقنية.

اليوم يمكن للموظف استخدام الذكاء الاصطناعي لصياغة رسالة، وللطالب لتلخيص مادة، ولصاحب المشروع لتحليل فكرة، وللمحاسب لترتيب بيانات، وللمسوق لإعداد مسودة إعلان، وللمدير لتلخيص تقرير طويل.

وبحسب الاستطلاع، ما يزال ChatGPT الأداة الأكثر استخدامًا، كما أن أغلب مستخدمي الذكاء الاصطناعي في عامي 2025 و2026 يستخدمونه يوميًا أو عدة مرات أسبوعيًا.

أي أننا لم نعد نتحدث عن تقنية قادمة بعد عشر سنوات؛ نحن نتحدث عن أداة دخلت بالفعل إلى الدراسة والعمل والحياة اليومية.

هل سيختفي الموظف أم ستختفي بعض مهامه؟

هنا يجب التفريق بين أمرين كثيرًا ما يتم الخلط بينهما: اختفاء الوظيفة بالكامل وأتمتة بعض المهام الموجودة داخل الوظيفة.

خذ موظفًا إداريًا على سبيل المثال. قد تتضمن وظيفته كتابة الخطابات، وتلخيص الاجتماعات، وتجهيز التقارير، وترتيب البيانات، ومتابعة البريد، والتنسيق بين الأقسام والتعامل مع العملاء.

أدوات الذكاء الاصطناعي تستطيع اليوم مساعدته في جزء معتبر من هذه الأعمال، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنها تستطيع أداء وظيفته كاملة.

الذي قد يحدث هو أن المهمة التي كانت تحتاج ساعتين تصبح بحاجة إلى عشرين دقيقة، والتقرير الذي كان يحتاج نصف يوم يصبح جاهزًا في ساعة بعد المراجعة والتحقق.

وهنا يبدأ التحول الحقيقي في مستقبل الوظائف.

إذا كان هناك موظفان يؤديان العمل نفسه، وأحدهما يستطيع استخدام الذكاء الاصطناعي للبحث والتحليل وتسريع المهام الروتينية، ثم يستثمر الوقت المتبقي في حل المشكلات واتخاذ القرارات، فمن الطبيعي أن تصبح قيمته أكبر.

لذلك قد لا تكون المنافسة القادمة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي،
بل بين موظف يعرف كيف يستخدم الذكاء الاصطناعي وموظف يتجاهله.

ما الأعمال الأكثر عرضة للتغيير؟

من غير العلمي إعداد قائمة جازمة تقول إن وظيفة معينة ستختفي وأخرى ستبقى؛ فالمهن تتغير من الداخل، والتقنية نفسها تتطور بسرعة.

لكن توجد قاعدة عملية تساعدنا على التفكير: كلما اعتمد العمل على مهام متكررة، وقواعد واضحة، ومعلومات رقمية يمكن الوصول إليها بسهولة، أصبح من الأسهل أتمتة جزء منه.

ومن أمثلة هذه المهام:

  • إدخال البيانات وتنظيمها.
  • إعداد التقارير الروتينية.
  • تلخيص المستندات الطويلة.
  • صياغة الرسائل المتكررة.
  • الإجابة عن الأسئلة الشائعة للعملاء.
  • إعداد المسودات الأولية للمحتوى.
  • البحث الأولي عن المعلومات.
  • بعض أنواع التحليل القائم على قواعد ونماذج ثابتة.

لكن حتى هنا، لا يعني ذلك اختفاء الإنسان. بل قد تنتقل قيمة الموظف من الشخص الذي ينفذ المهمة يدويًا إلى الشخص الذي يحدد المطلوب، ويراجع الناتج، ويفهم السياق، ويتخذ القرار.

المهارة الأولى: تعلّم العمل مع الذكاء الاصطناعي

قد يبدو الأمر بديهيًا، لكن استخدام الذكاء الاصطناعي لا يعني فقط أن تعرف كيف تكتب سؤالًا في ChatGPT.

المهارة الأهم هي معرفة كيف تستخدمه داخل تخصصك.

المحاسب لا يحتاج أن يتحول إلى مهندس ذكاء اصطناعي، لكنه يستطيع تعلم كيفية الاستفادة منه في تحليل البيانات، ومراجعة السيناريوهات، واختصار المهام المتكررة.

والمعلم يمكنه الاستفادة منه في إعداد الأنشطة والمسودات التعليمية، مع بقاء مسؤوليته عن تقييم جودة المحتوى وفهم احتياجات طلابه.

وصاحب المشروع يستطيع استخدامه للبحث الأولي وتحليل الأفكار والمنافسين وصياغة البدائل، لكن القرار التجاري يظل بحاجة إلى معرفة بالسوق وخبرة وحكم بشري.

والقاعدة هنا بسيطة: لا تتعلم الذكاء الاصطناعي بدل تخصصك؛ تعلم كيف تضيف الذكاء الاصطناعي إلى تخصصك.

المهارة الثانية: التفكير النقدي والتحقق من المعلومات

كلما أصبحت الإجابات أسهل وأسرع، أصبحت القدرة على تقييم الإجابة أكثر أهمية.

يمكن لنظام ذكاء اصطناعي أن يقدم لك نصًا مرتبًا وواثقًا، لكن ذلك لا يجعل كل معلومة فيه صحيحة تلقائيًا.

لذلك ستزداد قيمة الشخص الذي يستطيع أن يسأل:

  • من أين جاء هذا الرقم؟
  • هل المصدر موثوق؟
  • هل توجد معلومات تناقض هذا الاستنتاج؟
  • هل النتيجة منطقية في واقع العمل؟
  • ما الذي أغفله التحليل؟

وهذا يرتبط مباشرة بما تحدثنا عنه في مراجعة كتاب التفكير السريع والبطيء: الكتاب الذي كشف كيف يخدعك عقلك كل يوم ؛ فامتلاك كمية أكبر من المعلومات لا يعني بالضرورة اتخاذ قرار أفضل إذا لم نعرف كيف نفكر فيها ونختبرها.

المهارة الثالثة: حل المشكلات بدل تنفيذ التعليمات

هناك فرق بين موظف ينتظر قائمة المهام ليبدأ التنفيذ، وموظف يستطيع النظر إلى المشكلة وفهم أسبابها واقتراح حل لها.

كلما كان عملك مجرد سلسلة ثابتة من التعليمات، كان من الأسهل أن تدخل الأتمتة في جزء منه.

أما عندما تستطيع فهم الهدف، واكتشاف الخلل، وربط المعلومات ببعضها، واقتراح حلول، وقياس النتائج، فأنت تنتقل إلى مستوى أعلى من القيمة المهنية.

لذلك جرّب أن تغير السؤال الذي تطرحه على نفسك في العمل.

بدلًا من: ما المطلوب مني اليوم؟

اسأل: ما المشكلة التي أساعد المؤسسة على حلها؟

المهارة الرابعة: التواصل والإقناع

يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعدك في كتابة عرض أو رسالة أو خطة، لكن بيئة العمل ليست نصوصًا فقط.

هناك تفاوض، واختلاف في المصالح، وعلاقات بشرية، وعميل غاضب، وموظف يحتاج إلى توجيه، ومدير يجب إقناعه بفكرة، وفريق يحتاج إلى شخص يستطيع الاستماع إليه وقيادته.

لهذا من المرجح أن تبقى مهارات مثل التواصل، والتفاوض، والإقناع، والقيادة، وفهم الآخرين عناصر مهمة جدًا في سوق العمل مهما تطورت الأدوات.

المهارة الخامسة: إدارة الوقت والانضباط

هناك مفارقة بدأت تظهر مع الذكاء الاصطناعي: التقنية توفر لنا الوقت، لكن هذا لا يعني أننا نستخدم الوقت الذي وفرناه بصورة أفضل.

يمكنك باستخدام الأدوات الحديثة كتابة عشرين رسالة بدل خمس، وإعداد عدة تقارير بدل تقرير واحد، وإنتاج عشرات الأفكار خلال دقائق.

لكن السؤال الأهم: هل كل هذه الأعمال تستحق أن تُنجز أصلًا؟

الإنتاجية ليست عدد الملفات والرسائل والاجتماعات، بل مقدار التقدم الذي تحققه نحو أهداف مهمة.

وقد ناقشنا فكرة قريبة من ذلك في مقال لماذا لا تكفي الحماسة لتحقيق النجاح؟ العلم يجيب ، فالحماسة والأدوات الجديدة لا تصنع نتيجة طويلة الأجل إذا لم تتحول إلى نظام عمل مستمر.

المهارة السادسة: القدرة على التعلم المستمر

ربما تكون هذه هي المهارة التي تجمع كل ما سبق.

في سوق يتغير بسرعة، لا يكفي أن تعتمد طوال حياتك المهنية على المهارات التي تعلمتها عند التخرج.

ما تحتاجه اليوم هو القدرة على تعلم أداة أو مهارة جديدة، وتجربتها، ثم دمجها في عملك عندما تكون مفيدة.

وهذا لا يعني أن تتحول حياتك إلى سلسلة من الدورات والشهادات.

الأهم هو التعلم المرتبط بمشكلة حقيقية.

إذا كانت لديك مهمة تستغرق ثلاث ساعات أسبوعيًا، فتعلّم ما يساعدك على تقليلها. وإذا كنت ضعيفًا في التفاوض، فطوّر هذه المهارة. وإذا كانت البيانات أصبحت جزءًا أساسيًا من مهنتك، فتعلّم كيف تقرأها وتحللها.

السعودية نفسها تتحرك نحو اقتصاد المهارات

هذا التحول ليس مجرد نقاش يدور على مواقع التواصل الاجتماعي.

توضح وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أن دليل تصنيف المهارات السعودي يهدف إلى تحديد المهارات المرتبطة بالمهن، وتوحيد مفاهيم المهارات، والمساعدة على المواءمة بين التعليم واحتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية.

ويحتوي الدليل حاليًا على آلاف المهارات وآلاف المهن، كما تشير الوزارة إلى الاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في رصد توجهات السوق والفجوات الحالية والمستقبلية.

وفي عام 2026 أُطلقت أيضًا مبادرة مركز التميز للذكاء الاصطناعي بمشاركة وزارة الموارد البشرية ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وجهات أخرى، وتركز المبادرة على تسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي لدى العاملين وتنمية مهاراتهم بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل المستقبلية.

الرسالة واضحة: الحديث عن مهارات المستقبل لم يعد موضوعًا نظريًا، بل أصبح جزءًا من طريقة التخطيط لسوق العمل نفسه.

اختبار بسيط: هل عملك معرض للتغيير؟

خذ ورقة واكتب أهم عشر مهام تنفذها بصورة متكررة خلال أسبوع العمل.

ثم ضع أمام كل مهمة واحدة من هذه العلامات:

  • أ: يستطيع الذكاء الاصطناعي تنفيذ معظم هذه المهمة الآن.
  • ب: يستطيع مساعدتي فيها، لكنه يحتاج إلى إشرافي ومراجعتي.
  • ج: تعتمد بصورة كبيرة على خبرتي وحكمي وعلاقاتي وقراري.

إذا كانت معظم مهامك تقع في الفئة الأولى، فهذا لا يعني أن تترك وظيفتك غدًا، لكنه يعني أن لديك سببًا قويًا لبدء تطوير مهاراتك.

أما إذا كانت أغلب مهامك في الفئتين الثانية والثالثة، فركز على تعميق خبرتك وتعلم كيفية استخدام التقنية لرفع جودة عملك وتسريعه.

خطة عملية لمدة 90 يومًا

لا تحتاج إلى تغيير حياتك بالكامل حتى تبدأ.

يمكن بناء خطة بسيطة خلال ثلاثة أشهر:

الشهر الأول:
اختر أداة ذكاء اصطناعي واحدة مرتبطة بعملك، وتعلم استخدامها جيدًا بدل القفز يوميًا بين عشرات الأدوات.

الشهر الثاني:
اختر مهمة متكررة تستهلك منك وقتًا كل أسبوع، واختبر كيف يمكن للتقنية مساعدتك في تقليل زمنها دون خفض الجودة.

الشهر الثالث:
استثمر جزءًا من الوقت الذي وفرته في مهارة بشرية ذات قيمة: تحليل، تفاوض، تواصل، قيادة، مبيعات، تخطيط أو معرفة تخصصية أعمق.

المهم ألا تتحول الخطة نفسها إلى موجة حماس لعدة أيام ثم تتوقف.

وهنا يفيدك أيضًا مقال لماذا يفشل معظم الناس في تحقيق أهدافهم؟ السبب ليس ضعف الإرادة ، لأن تطوير مهاراتك يحتاج إلى نظام يمكنك الاستمرار عليه، لا قرار كبير تنساه بعد أسبوعين.

لا تقع في فخ مطاردة كل أداة جديدة

هناك خطأ مقابل للخوف من الذكاء الاصطناعي: أن تصبح مهووسًا بكل أداة جديدة تظهر.

كل أسبوع توجد منصة جديدة وتطبيق جديد ووعد جديد بأن هذه الأداة ستغيّر حياتك.

لكن الشخص الذي يجرب خمسين أداة دون أن يتقن أيًا منها قد يستفيد أقل من شخص تعلم أداة واحدة وربطها فعلًا بعمله.

المطلوب ليس أن تتحول إلى جامع لأسماء أدوات الذكاء الاصطناعي.

المطلوب أن تعرف: ما المشكلة التي لدي؟ وهل توجد أداة تساعدني على حلها بصورة أفضل؟

والفكرة نفسها تظهر في تحديات تطوير الذات الصارمة التي تبدو رائعة في البداية ثم يصعب استمرارها، وهو ما تناولناه في مقال تحدي 75 Hard: هل هو فعلًا طريقك لتطوير الذات أم مجرد ترند عابر؟ .

الخوف من الذكاء الاصطناعي لن يحمي وظيفتك

أن يقول 30% من مستخدمي أدوات الذكاء الاصطناعي في السعودية إنهم يعتقدون أن وظائفهم الحالية قد تُستبدل بالذكاء الاصطناعي في المستقبل القريب لا يعني أن 30% من الموظفين سيفقدون وظائفهم.

وهذه نقطة مهمة جدًا عند قراءة الرقم.

الاستطلاع يقيس اعتقاد المستخدمين وتوقعاتهم، ولا يقدم توقعًا رسميًا لعدد الوظائف التي ستختفي.

لكنه يكشف شيئًا مهمًا بالفعل: الناس يشعرون بأن سوق العمل يتغير.

والتعامل مع هذا التغير بطريقتين متطرفتين لن يفيدنا.

الأولى أن نقول إن الذكاء الاصطناعي سيدمر كل الوظائف.

والثانية أن نقول إنه مجرد برنامج جديد ولن يغير شيئًا.

الأقرب إلى الواقع أن بعض المهام ستُؤتمت، وبعض الوظائف ستتغير، وبعض المهن الجديدة ستظهر، وستزداد قيمة مهارات لم تكن بنفس الأهمية قبل سنوات.

وهنا توجد الفرصة.

لا تنافس الذكاء الاصطناعي في الأشياء التي يستطيع تنفيذها بسرعة هائلة.

استخدمه في المسودات والبحث الأولي وتنظيم البيانات وتلخيص المعلومات عندما يكون ذلك مناسبًا، ثم ركز أنت على الأشياء التي تصنع قيمتك:

الفهم، والخبرة، والتفكير النقدي، والتواصل، وحل المشكلات، والإبداع، واتخاذ القرار.

ربما السؤال الذي يجب أن نسأله إذن ليس:

هل سيأخذ الذكاء الاصطناعي وظيفتي؟

بل:

هل سأطور مهاراتي قبل أن يصبح استخدام الذكاء الاصطناعي جزءًا طبيعيًا من وظيفتي؟


المصادر

المركز السعودي لاستطلاعات الرأي (SCOP):
توجهات السعوديين في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي – 2026

وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية:
دليل تصنيف المهارات السعودية

وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية:
إطلاق مبادرة مركز التميز للذكاء الاصطناعي خلال مؤتمر LEAP 2026


اقرأ المزيد

🔹 مراجعة كتاب التفكير السريع والبطيء: الكتاب الذي كشف كيف يخدعك عقلك كل يوم

🔹 لماذا لا تكفي الحماسة لتحقيق النجاح؟ العلم يجيب

🔹 لماذا يفشل معظم الناس في تحقيق أهدافهم؟ السبب ليس ضعف الإرادة

اختبارات ومحاكاة قياس مجانًا